Message of the Quran Class
يونيو 5, 2023 @ 6:30 م - 7:30 م
Event Navigation

التدبر في القرآن الكريم
نزل القرآنُ الكريم على نبيِّنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم على مَرِّ أيام الدعوة (23 عامًا)؛ ليكون دستورًا لهذه الأمة، محفوظًا إلى يوم القيامة، فقرأه النبي على الصحابة، وكتبوه -حسب ما توفَّر لديهم من وسائل-، ثم جمع أبو بكر الصديق رضي الله عنه ذلك المكتوب في مصحف واحد، وفي عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه أمر بنسخه عِدَّةَ نُسَخ، ووزعها على الأقاليم الإسلامية، وكانت تلك النُّسخ دون تنقيط ولا تشكيل ولا ترقيم! ثم تمَّ بعد ذلك الاجتهادُ في تنقيط وتشكيل حروف القرآن، وترقيمِ آياته؛ تيسيرًا لقراءته وفهمه .. وكان المسلمون في العصور المتقدمة ينسخون القرآن يدويًّا، ومع تطوُّر آلات الطباعة، تم طبعه بواسطة المطابع الآلية، واعتمادُه -بعد المراجعة والتدقيق-، ثم ظهرت التقنيات الصوتية والمرئية فكان لها دور في خدمة القرآن ونشرِه. تجدون في هذا المجلد تفصيلًا لمراحل وصول القرآن الكريم إلينا، منذ نزوله على النبي صلى الله عليه وسلم وحتى يومنا هذا، مع بيان بعض اجتهادات العلماء على مر العصور الإسلامية في تصنيف آياته وسوره وموضوعاته؛ لتسهيل فهمه وتدبره. وسنذكر في المجلدات اللاحقة، الكثيرَ من المواضيع التفصيلية التي يحتوي عليها القرآن الكريم، مضافًا إليها بعض الأحاديث النبوية الشريفة المتعلقة بها، مع بعض أقوال العلماء فيها، سائلين المولى الكريم أن نكون قد وُفِّقنا في ذلك، راجين من الله القبول.

